استقرت أسعار النفط العالمية يوم الاثنين بعد مكاسب أسبوعية ملحوظة، مع مراقبة المستثمرين للتوترات الجيوسياسية المؤثرة على الإمدادات والإشارات المتزايدة لخفض محتمل في أسعار الفائدة الأمريكية.
وحافظ خام برنت على مستوياته قرب 68 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه بنحو 3% الأسبوع الماضي، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي حاجز 63 دولاراً، في تعاملات اتسمت بالحذر قبل خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المرتقب في جاكسون هول نهاية الأسبوع.
وتلقت الأسعار دعماً من تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والهند، حيث هددت واشنطن بمضاعفة الرسوم الجمركية على جميع وارداتها من نيودلهي إلى 50%، رداً على استمرار الأخيرة في شراء النفط الروسي المخفض رغم العقوبات الغربية.
ورغم استقرار الأسعار في الأيام الأخيرة، تظل العقود الآجلة للنفط منخفضة بنحو 9% منذ بداية العام الجاري، مع مخاوف المتداولين من احتمال حدوث فائض في المعروض العالمي خلال الفصول المقبلة، خاصة بعد أن أنهى تحالف “أوبك+” التخفيضات الطوعية الإضافية التي كان ينفذها.
ويتوقع محللون أن تبقى الأسعار متقلبة خلال الأسابيع المقبلة مع تنامي المؤشرات على تباطؤ الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال ركود اقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا.
المحرر: حسين صباح