أعربت الأمم المتحدة السبت عن "قلقها العميق" إزاء تقارير عن تهديدات بالإخلاء القسري واحتجاز مئات المدنيين في حي السومرية بضواحي دمشق، في تصعيد يسلط الضوء على استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المبعوث الخاص إلى سوريا غير بيدرسون "يتابع هذه التطورات عن كثب"، مشدداً على ضرورة معالجة قضايا الإسكان والممتلكات "بحذر" وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين.
وأفادت مصادر محلية بأن فصيلاً عسكرياً اقتحم المنطقة وأصدر أوامر شفهية للسكان بمغادرة منازلهم، حيث تم الإبلاغ عن عمليات سرقة للممتلكات واقتحام منازل دون أوامر قضائية.
وبحسب التقارير، تم احتجاز نحو 400 شخص، بينهم طفل في العاشرة من عمره، وتعرضوا "للضرب المبرح والإهانات الطائفية"، وفق ما أفادت به جماعات حقوقية.
وذكرت المصادر أن وفداً من لجنة الحي توجه إلى محافظة دمشق للاحتجاج، حيث أقر المحافظ بأن الإجراءات "غير قانونية" لكنه أشار إلى "عدم قدرته على التدخل".
وأضافت المصادر أن وزارتي الدفاع والداخلية أبلغتا السكان رسمياً بالسماح لهم بالبقاء في منازلهم وعودة من غادر منهم، إلا أن التقارير لم تشر إلى اتخاذ إجراءات فعلية لحمايتهم.
المحرر: أزهر داود