حذر رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني من خطورة تحويل مناطق سكنية إلى معسكرات وثكنات عسكرية في مدينة السليمانية شمال العراق، مشدداً على أن أحداً لا يمكن أن يكون فوق القانون.
وقال طالباني في بيان تلقاه كلمة الإخباري إن "أحداث الأسبوع الماضي في مدينة السليمانية، والتي شهدت تحويل بعض المناطق السكنية إلى معسكرات وثكنات عسكرية ومهاجمة القوات الأمنية، لا يمكن أن ترفع أحداً فوق القانون".
وأضاف أن "هذه الأفعال عرضت حياة المدنيين للخطر، وحاولت التقليل من شأن مهام المؤسسات الأمنية"، مؤكداً أن "مصير أي شخص يهدد الأمن والاستقرار يحدد وفق الإجراءات القانونية في إطار العملية الديمقراطية وليس عبر التخمين أو الحملات الإعلامية المضللة".
وشهدت مدينة السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان العراق، توتراً أمنياً الأسبوع الماضي عندما حاولت مجموعات مسلحة إقامة نقاط سيطرة ومعسكرات في مناطق سكنية، مما استدعى تدخل قوات الأمن (الآسايش).
وأشار طالباني إلى أن "جهاز آسايش إقليم كردستان العراق نشر تقريره الخاص بشأن الأحداث لحماية المصلحة العامة والمواطنين"، داعياً المؤسسات الإعلامية التابعة لحزبه إلى "الالتزام بالحقائق المهنية وعدم تضخيم الأخبار المغلوطة".
ودعا الزعيم الكردي السلطة القضائية إلى "تنفيذ مهامها وفق مبادئ القانون والعدالة والشفافية"، مشدداً على أن "حقوق كل فرد مصانة، وأن رغبة أي مجموعة خارجة عن القانون لا يمكن أن تتغلب على تطلعات المواطنين للسلام والوحدة والديمقراطية".
المحرر: تيسير رحيم