قال رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، اليوم الأحدأن زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الأخيرة للهيئة تعتبر تاريخية، كونها الأولى من نوعها لرئيس وزراء عراقي، مشيراً إلى تحقيق تحقيق زيادة كبيرة في الإيرادات، بلغت 150%.
وأكد الوائلي في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، أن "هذه الزيارة منحت دفعة معنوية كبيرة لموظفي الهيئة لبذل جهود استثنائية".
وكشف الوائلي عن "تحقيق زيادة كبيرة في الإيرادات، بلغت 150% مقارنة بالسنوات السابقة، حيث وصلت إيرادات عام 2025 إلى تريليون وخمسمئة مليار دينار عراقي".
وعزا هذا الإنجاز إلى عدة إجراءات، أبرزها الربط الشبكي للمنافذ حيث عرضت الهيئة على رئيس الوزراء مشروع ربط السونارات في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية بشبكة واحدة، وكذلك ربط السيطرات في إقليم كردستان بالمقر الرئيسي للهيئة".
وأضاف: "يهدف هذا الإجراء لضمان تحصيل الرسوم بشكل عادل، وحماية المنتج المحلي، ومنع دخول المواد الممنوعة".
وأكد الوائلي أن "الهيئة، بالتنسيق مع هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية، تعمل بجد على مكافحة الفساد الإداري والمالي".
وتابع أن "من أهم الإنجازات التي تحققت هو ضبط ملف التحويلات المالية الوهمية التي كانت تتم دون مقابلها بضائع".
وأشار الوائلي إلى أن "تطبيق نظام الجباية الإلكترونية للرسوم كان من الأسباب الرئيسية لزيادة الإيرادات، حيث ساهم في الحد من التلاعب بالمال العام".
وأوضح أن "المنافذ الحدودية أصبحت، وفقاً للتقارير الحكومية، من الدوائر الرئيسية والناجحة في تنفيذ البرنامج الحكومي، الذي أسفر عن إنجازات كبيرة انعكست إيجاباً على الاقتصاد العراقي".
المحرر: عمار الكاتب