شهدت المناطق الجنوبية في سوريا تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً تمثل بعمليات عسكرية متنوعة وضربات جوية أسفرت عن سقوط شهداء مدنيين.
وأشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى "توجه الأجهزة الأمنية لتقليص عمليات الاعتقال الميدانية وزيادة الاعتماد على عمليات الاغتيال الجوية".
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب أحداث بلدة بيت جن حيث أوضحت القناة الإسرائيلية أن الاشتباكات لم تكن كميناً مخططاً بل رد فعل من الأهالي على توغل عسكري إسرائيلي.
أسفر القصف الإسرائيلي على البلدة عن استشهاد 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال فيما نقل عدد من الجرحى إلى المستشفيات حيث أكدت الجهات الطبية جهوزيتها التامة لاستقبال الحالات.
وشملت الانتهاكات الإسرائيلية توغلاً برياً في حوض اليرموك بريف درعا وإطلاق نار تجاه مدنيين في قرية الحميدية بريف القنيطرة حيث استهدفت فعالية شعبية كما منعت القوات الإسرائيلية المواطنين من العودة إلى قراهم.
ورداً على هذه الاعتداءات خرج آلاف المتظاهرين في مدن سورية مختلفة بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي وتنديداً بالغارات الجوية التي أودت بحياة مدنيين في بيت جن.
المحرر: عمار الكاتب