كشفت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر إعلام عربية أن إيران تبذل جهودًا مكثفة لإعادة بناء ترسانتها العسكرية التي تضررت خلال العمليات العسكرية في يونيو الماضي، وذلك خشية تعرضها لضربة إسرائيلية جديدة داخل أراضيها.
وأفادت التقارير بأن "إيران تعمل على تكثيف إرسال شحنات الأسلحة المتطورة إلى حزب الله في لبنان، وتسريع تسليح الحوثيين في اليمن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وزيادة عمليات تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية.
كما أوضحت أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ترصد حركة شحن وتهريب غير عادية مرتبطة بإيران، التي تسعى أيضًا لاستعادة نفوذها الكامل في اليمن بعد الضربات الإسرائيلية السابقة على البنية التحتية الحوثية.
وحذرت التقارير من أن إيران تدرك أن إسرائيل قد تضطر للتحرك عسكريًا ضد حزب الله قبل نهاية 2025 إذا لم يتم نزع سلاحه بالكامل، وهو ما دفع طهران لتسريع برنامجها التسليحي بشكل كبير.
وأشارت إلى أن إيران تخوض سباق تسلح شامل ينعكس مباشرة على أمن إسرائيل والمنطقة، ويرفع مستوى التوتر على الحدود الشمالية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في أعقاب الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ونووية إيرانية في يونيو 2025، والتي ردت عليها إيران بضربات صاروخية ضد مواقع إسرائيلية، كما شملت المواجهة ضربات أمريكية على منشآت نووية إيرانية ورداً إيرانياً على قاعدة امريكية في قطر، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
المحرر: عمار الكاتب